|
شعر / لبيد بن ربيعة :
عَفَتِ الدِّيارُ
عَفَتِ الدِّيارُ مَحَلُّهَا فَمُقَامُهَا
بمنًى تأبَّدَ غَوْلُها فَرِجَامُهَا
فمَدافعُ الرَّيَّانِ عُرِّيَ
رَسْمُهَا
خَلَقًا كما ضَمِنَ الوُحِيَّ
سِلاَمُها
دِمَنٌ تَجَرَّمَ بَعدَ عَهْدِ أنِيسِهَا
حِجَجٌ
خَلَوْنَ حَلالُهَا وحَرَامُهَا
رُزِقَتْ مَرابيعَ النُّجُومِ وَصَابَهَا
وَدْقُ
الرَّوَاعِدِ جَوْدُهَا فَرِهَامُها
مِنْ كلِّ سَارِيَةٍ وغادٍ
مُدْجِنٍ
وَعَشِيَّةٍ مُتجاوبٍ إرْزَامُهَا
فَعَلا فُرُوعُ الأيْهُقَانِ
وَأطْفَلَتْ
بالجَلهَتين ظِبَاؤهَا
ونَعَامُهَا
والعِينُ ساكِنَةٌ على أطْلائِهَا
عُوذًا تَأجُّلُ بالفضَاءِ بِهَامُها
هذه القصيدة بعنوان رمز الأمجاد
للشمـس ياليـل الثنـا معـك ميـعـاد
نـور القمـر كاتبـك ونجومـه شهـود
صبـري نفـذ ياليـل ياستـر الأجـواد
أطلـق عنـان الشعـر بعيونـك السـود
ان كانهـا بعنـاد انـا كـلـي عـنـاد
وأن كانهـا بالطيـب حنـا هـل الـزود
ماكـل مـدحِ ..لا.. بغيـنـاه..ينـقـاد
الا .. لا .. صار المدح في هامة الجـود
تاريخكـم يجبـر فكـر كـل قـصّـاد
على المديح ..ومـدح الأبطـال محمـود
أمجادهم من عصر نـوح وعصـر عـاد
وتمجيدهم فـي كـل مخلـوق موجـود
بنت الفخر نسـل الثنـا رمـز الأمجـاد
بنت الذي سيفـه علـى العـز مجـرود
رمز الشرف بنت الترف عـز الأجـداد
ياعون راسِ من عنـا الوقـت مضهـود
يافخر .. حوى.. يابعـد كـل مـن جـاد
كل المـدح لـك مـال عنقـود عنقـود
كل العذارى غيرهـا ... صفـة أعـداد
وتبقى فخر .. للطفل .. والرجل .. والعود
|